
ذات مرة كنت ذاهبا الى رؤية معشوقي
الذي تعودت الذهاب اليه مرة كل أسبوعين تقريبا
لطالما زرته...
لكن تلك المره أحسست بشيء غريب...
شعرت وكأن معشوقي يريد احتضاني كما أريد أنا لطول عهدي به
كنت ذلك اليوم مهموما....لكن
سرعان ماانزاح ذلك الهم عن قلبي حين رؤيتي له
لعلكم تريدون معرفة اسمه لاتقلقوا سأخبركم..
انه البحر ...
كان ذلك اليوم في هيجان غريب...
وكأنه مقيد يريد أن ينحل من تلك القيود ليعانقني
كما تعانق حبات المطر الأرض بعد فراق طويل..
ياله من منظر يأخذ بالألباب
تأملت في أمواجه وهي في مد وجزر لاتهدأ..
وكأنها تقول لي ان حالك أيها الانسان كحالي ..
تقدم وتقهقر وأفراح وأتراح..
تنظر الى البحر فاذا هو يمتد مد بصرك
كنت في الصغر أسأل نفسي ... هل ورا ء البحر شيء أم هي نهاية العالم
لاتتعجبوا مني فانها عقول الصغار...
حان موعد غروب الشمس وهي ترسل خيوطها الى البحر ..
كأن تلك الخيوط شعر حسناء تدلى على وجهها...
غربت الشمس .. وعانقت البحر
فتوقفت كل أحاسيسي وعواطفي لكي أشاهد ذلك المنظر
انها لحظة ابداع الخالق..
ثم حل الظلام..
فاجتمع ظلام الليل وظلام البحر
وغادرت معشوقي لكي أعود مرة أخرى اليه...
4 التعليقات:
مساءك معطر بنسيم معشوقك ياأمير
حقا عندما تقف أمام البحر لا تجد سوى التأمل يرافقك ،وتحار كلماتك عن التعبير .
عندها تعلم حقا أن هذا الإحساس الرائع لا تفي الكلمات بحقه.
بداية موفقة بإذن الله ،واصل عطاءك
روعه امير
مدونه بقمة الروعه كاروعة كاتبها
ملكة الكون
مدونة روعة يالغلا وتسلم ايدك
اميرر ماشالله مدوناتك
بقمة الروعه
درر
إرسال تعليق